محمد عزة دروزة

25

التفسير الحديث

« 15 » فلا تبتئس : فلا تحزن ولا تهتم . « 16 » السقاية : الإناء الذي يسقى به . « 17 » أذن مؤذن : نادى مناد . « 18 » العير : القافلة أو أهل القافلة . « 19 » صواع : مرادفة للسقاية . « 20 » أنابه زعيم : أنابه كفيل ، وفي الجملة توكيد لمنع حمل البعير من المئونة لمن يأتي بالصواع المفقود . « 21 » إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل : قال المفسرون إنهم عنوا بذلك يوسف ، لأنه شقيق الذي وجدت السقاية في رحله ورووا خبر سرقة أتاها يوسف في صغره . « 22 » فأسرّها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم : كتم يوسف أمره ولم يظهر أنه عرف ما عنوا . « 23 » أنتم شرّ مكانا : أنتم أسوأ من يوسف وأخيه . « 24 » تصفون : هنا بمعنى تزعمون أو تقولون . « 25 » فلما استيأسوا منه : فلما يئسوا من إجابته لمطلبهم . « 26 » خلصوا نجيا : انفردوا ببعضهم للتشاور في أمرهم . « 27 » فلن أبرح الأرض : فلن أغادر البلد الذي أنا فيه . « 28 » القرية : بمعنى المدينة أو أهل المدينة . « 29 » الكظيم : الكظم لغة امتلاء القربة أو الوعاء . والكلمة في مقامها بمعنى امتلأت نفسه حزنا . « 30 » تفتأ : ما تزال أو تستمر . « 31 » حرضا : مشرفا على الهلاك من إنهاك الجسم والحزن . « 32 » بثّي : همي وحزني ، أو شكواي . « 33 » تحسسوا : تحروا وابحثوا . « 34 » روح اللَّه : هنا بمعنى رحمة اللَّه .